الشيخ نجم الدين جعفر العسكري

الجزء الثاني 166

المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة

6 - وفي عقد الدرر الحديث ( 116 ) ، اخرج بسنده عن أم سلمة زوجة النبي صلّى اللّه عليه واله وسلم ( انها قالت ) قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم : يكون اختلاف عند موت خليفة فيخرج ( رجل ) من أهل المدينة هاربا إلى مكة ، فيأتيه الناس من أهل مكة فيخرجونه ( من داره ) وهو كاره فيبايعونه بين الركن والمقام ، ويبعث اليه بعث من الشام فيخسف بهم ( في ) البيداء بين مكة والمدينة فإذا رأى الناس ذلك ( اي الخسف بجيش السفياني ) أتاه ابدال الشام وعصائب أهل العراق فيباعونه ( الحديث ) ثم قال : اخرج الحديث جماعة من علماء أهل السنة في كتبهم منهم أبو داود السجستاني في سننه ، وأبو عيسى الترمذي في جامعه ، وأحمد بن حنبل في مسنده وأبو عبد اللّه ابن ماجة القزويني في سننه ، وأبو عبد الرحمن النسائي في سننه ، وأبو بكر البيهقي في كتابه البعث والنشور . ( المؤلف ) : أخرجنا الحديث من طرق عديدة في الأحاديث المبينة لمحل بيعة الناس للإمام المهدي ( عليه السلام ) في الباب ( 27 ) ومن جملتها الحديث المذكور أخرجناه من كنز العمال ج 6 ص 32 ، وقد اخرجه علي المتقي في كنز العمال من مسند أحمد ، وسنن أبي داود ، ومستدرك الحاكم وهم أخرجوه بأسانيدهم عن أم سلمة زوجة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم وألفاظهم تساوي لفظ عقد الدرر مع اختلاف يسير لا يغير المعنى ( واخرج حديث أم سلمة في كتاب مجمع الفوائد ومنبع الفرائد ) ج 7 ص 315 مع الاختصار لألفاظ الحديث وفيه انه ( عليه السلام ) يغلب جيش السفياني فيفتح الكنوز ويقسم الأموال ويلقي الاسلام بجرانه إلى الأرض وقال : اخرجه الطبراني في المعجم الأوسط ورجاله ثقات وهم رجال الصحيح ويأتي نصه في رقم ( 16 ) ، واخرجه في الصواعق المحرقة ، لابن حجر الهيتمي ص 112 ط سنة 1308 مع الاختصار لألفاظ الحديث الذي سبب عدم فهم الحديث ، واخرجه علي المتقي الحنفي في كنز العمال ج 7 ص 188 وفي